مشاركة السلعة
Clifton 10872
ساعة أوتوماتيكية، تقويم دائم - 40 ملم
تأتي ساعة كليفتون 10872، التي تعمل بحركة باوماتيك المرموقة ذات التقويم الدائم (BM13-1975 AC2)، بقطر جديد أنيق يبلغ 40 مم، لتجمع بين الأناقة والدقة في صناعة الساعات. وهي إصدار محدود، ويتميز تصميمها الحصري بالميناء المزخرف بنقش مخرم، والذي يزينه لون أزرق جليدي، وهو لون جديد خفيف يعكس تراث المجموعة. يبرز كل من المؤقت والعدادات ذات اللون الأزرق السماوي الأرقام العربية الموجودة عند مواقع الساعات 2 و4 و8 و10، كما يبرز المؤشرات المقطوعة الأوجه المطلية بالروديوم ذات الشكل شبه المنحرف والعقارب ذات الطراز ألفا. يأتي حزامها الأزرق، القابل للتبديل المصنوع من جلد العجل، مزوّدًا بنظام عملي وموثوق يتيح تغييره بسهولة تامة من دون الحاجة إلى أدوات.
هذه القطعة هي جزء من تراثنا الموقر ولم تعد متوفرة
Coming soon! You can contact us or request to be contacted to be aware when this timepiece will be available.
الطلب عبر الهاتف اتصل بنا تسوق عبر الهاتف
إذا رغبت بالمزيد من المعلومات عن المنتج أو مجموعة أخرى، يرجى التواصل مع مركز الزبائن في Baume & Mercier
الوصف:
تتميز مجموعة «كليفتون» بحركة باوماتيك الأوتوماتيكية الخاصة وبتشطيبات دقيقة واحتياطي طاقة يكفي لمدة 5 أيام، وهي مصممة خصيصاً للرجال الذين يقدرون تراث صناعة الساعات والساعات ذات الطابع الرسمي. تجمع هذه المجموعة، المستوحاة من الطراز الكلاسيكي والمصممة بعناية فائقة في أدق التفاصيل، بين المزايا التي تميز الساعات ذلك الانصهار بين الحرفية الفنية والأناقة، وهو السمة التي لطالما ميزت علامة بوميه إيه ميرسييه.
تأتي ساعة كليفتون 10872، التي تعمل بحركة باوماتيك المرموقة ذات التقويم الدائم (BM13-1975 AC2)، بقطر جديد أنيق يبلغ 40 مم، لتجمع بين الأناقة والدقة في صناعة الساعات. وهي إصدار محدود، ويتميز تصميمها الحصري بالميناء المزخرف بنقش مخرم، والذي يزينه لون أزرق جليدي، وهو لون جديد خفيف يعكس تراث المجموعة. يبرز كل من المؤقت والعدادات ذات اللون الأزرق السماوي الأرقام العربية الموجودة عند مواقع الساعات 2 و4 و8 و10، كما يبرز المؤشرات المقطوعة الأوجه المطلية بالروديوم ذات الشكل شبه المنحرف والعقارب ذات الطراز ألفا. يأتي حزامها الأزرق، القابل للتبديل المصنوع من جلد العجل، مزوّدًا بنظام عملي وموثوق يتيح تغييره بسهولة تامة من دون الحاجة إلى أدوات.
تتميز مجموعة «كليفتون» بحركة باوماتيك الأوتوماتيكية الخاصة وبتشطيبات دقيقة واحتياطي طاقة يكفي لمدة 5 أيام، وهي مصممة خصيصاً للرجال الذين يقدرون تراث صناعة الساعات والساعات ذات الطابع الرسمي. تجمع هذه المجموعة، المستوحاة من الطراز الكلاسيكي والمصممة بعناية فائقة في أدق التفاصيل، بين المزايا التي تميز الساعات ذلك الانصهار بين الحرفية الفنية والأناقة، وهو السمة التي لطالما ميزت علامة بوميه إيه ميرسييه.
- Swiss Made
- أوتوماتيكية، ذاتية التعبئة ساعة يد
- احتياطي الطاقة: 120 ساعة(ٍساعات)
- مقاومة للماء: ٥٠
- مراحل القمر, ثانية مركزية, ANN, Hand-type day of the week, عقرب الأشهر, عقرب التاريخ, ساعات, دقائق
- تبادلية ذاتية
- خلفية العلبة من الكريستال الياقوتي
- أوتوماتيكية، ذاتية التعبئة
- 28800.0vph/4.0hz
- 21
- دائري
- القطر: 40 مم
- 12.87 mm
- فولاذ, لمسة لامعة/ناعمة
- Non-rotating bezel
- [EN] Sapphire crystal case back, مع بُرغي
- Bleu clair, Stamped, None
- Grey, ألفا, لا شيء
- جلد التمساح
- إبزيم بنمط أرديلون, Poli ينتهي
مستوحاة من جماليات حقبة الخمسينيات الراقية، تجسّد مجموعة كليفتون اهتمامًا استثنائيًا بكل تفصيل؛ من تناسق النِسَب وانسجام الخطوط، إلى دقّة التشطيبات ورهافة الوضوح، لتقدّم قراءةً متوازنة تجمع بين سحر الماضي وأناقة الحاضر. امتدادًا للأناقة الراقية للنموذج الذي استوحته، أُعيد ضبط أبعاد الساعة بعناية، مع علبة أكثر تماسكًا وتوازنًا، ترسم ملامح تصميم يجمع بين الحداثة المتجددة وسحر الخلود. ويكتمل هذا التطوّر بتفاصيل مدروسة بعناية، من الزجاج الياقوتي المحدّب، إلى الأرقام العربية الموزّعة عند مواضعها البارزة على الميناء، وصولًا إلى التاج المدمج الذي يحتضن خطوط العلبة بانسجام تام، ليعكس دقّة التصميم وروعة الحرفية.
الحياة تُصنع من اللحظات. تلك التي تستوقفك. تلك التي تبقى محفورة في ذاكرتك.
تلك التي لم تكن تدرك أهميتها، حتى يعيد تفصيلٌ صغير حضورها إلى الذاكرة.
تلك اللحظة التي تختار فيها التوقّف، فيما يمضي الجميع في طريقهم.
ضوءٌ خاصّ يتسلّل عبر نافذة. طابع الزمن على قطعة صُمّمت لتدوم.
تفصيلٌ أُنجز بكل عناية، ليكشف عن قصدٍ مدروس في كل لمسة.
بعض اللحظات تنتمي بالكامل إلى الحاضر؛ بينما تحمل لحظات أخرى في طيّاتها بصمة حقبةٍ أخرى، وترفض أن يطويها النسيان.
أما أندرها، فهي التي تجمع بين الاثنين. حين يعلّق شيءٌ ما الزمن، وتدرك، دون أن تعرف كيف تفسّر ذلك، أنك ستتذكّر هذه اللحظة.
هذه اللحظات لا يُبحث عنها. بل تتجلّى لمن يعرفون كيف يقدّرونها.
تلك هي لحظة كليفتون.
الاحتفاء باللحظات التي تصنع الفرق، منذ عام 1830.